مراحل اختيار الفيلم المصري المُرشح لأوسكار أفضل فيلم أجنبي 2018

مراحل اختيار الفيلم المصري المُرشح لأوسكار أفضل فيلم أجنبي 2018

اللجنة الفنية المُشكلة لاختيار الفيلم المرشح لأوسكار

م

الاسم

1

المخرج/ عمر عبد العزيز

2

المخرج/ على بدرخان

3

المخرج/ خالد يوسف

4

المخرجة/ هالة خليل

5

المخرج/ شريف مندور

6

الناقد/ كمال رمزى

7

الناقد/ طارق الشناوى

8

الناقد/ محمود عبد الشكور

9

الناقد/ خالد محمود

10

الناقد/ الامير اباظه

11

الناقد/ احمد عاطف

12

الناقدة/ حنان ابو الضياء

13

الناقدة/ علا الشافعى

14

الناقد/ زين خيرى

15

الناقد/ اندرو محسن

16

الاب/ بطرس دانيال

17

الموسيقى/ راجح داود

18

مهندس الديكور/ فوزى العوامرى

19

مدير التصوير/ سعيد شيمى

20

الناقد/ خالد عبد الجليل

21

مدير التصوير/ سامح سليم

22

السيناريست/ بشير الديك

23

السيناريست/ تامر حبيب

24

المونتيرة الدكتورة/ غادة جبارة

25

الناقد / احمد شوقى

26

السيناريست/ محسن ويفى

27

الناقد/ محمد قناوى

28

الناقد/ قدرى الحجار

29

الناقد/ سيد محمود

 

القائمة الأولى للأفلام المرشحة لأوسكار 

اسم الفيلم

المخرج

لحظات إنتحارية

ايمان النجار

البر التانى

على ادريس

فى يوم

كريم شعبان

منطقة محظورة

فكر

يوم للستات

كاملة ابو ذكرى

مولانا

مجدى احمد على

فين قلبى

ايهاب راضى

القرموطى فى ارض النار

احمد البدرى

يابانى اصلى

محمد كريم

اخر ديك فى مصر

عمرو عرفه

القرد بيتكلم

بيتر ميمى

بشترى راجل

محمد على

يا تهدى يا تعدى

خالد الخلفاوى

يوم من الايام

محمد مصطفى

على معزه وابراهيم

شريف البندارى

ممنوع الاقتراب او التصوير

رومانى سعد

اخلاق العبيد

ايمن مكرم

بترا بوابة الزمن

عثمان ابو لبن

سكر بره

احمد عبد الله صالح

بنك الحظ

احمد الجندى

تعويذه تو

محمود سليم

عندما يقع الانسان فى مستنقع

أفكاره فينتهى الامر الى مهزلة

شادى على

على وضعك

سارة توفيق

مش رايحين فى داهية

احمد صلاح

يجعله عامر

شادى على

فوبيا

ابرام نشات

الأصليين

مروان حامد

تصبح على خير

محمد سامى

جواب اعتقال

محمد سامى

عنتر ابن ابن ابن شداد

شريف اسماعيل

هروب اضطراري

احمد خالد موسى

سمكة وصنارة

طارق عبد المعطى

عمر الازرق

ايهاب عبد اللطيف

 تأجيل التصويت على الفيلم المُرشح للمنافسة في الأوسكار 2018

قررت اللجنة المُشكلة لاختيار الفيلم المصري المُرشح للمنافسة في مسابقة اوسكار أفضل فيلم لعام 2018 إرجاء التصويت وذلك لإفساح مجال اكبر لأعضاء اللجنة لمشاهدة الأفلام التي عُرضت في عيد الأضحى بجانب الأفلام الأخرى التي سوف تُعرض حتى نهاية الشهر الحالي سبتمبر 2017.

وذلك لإعطاء الفرصة بشكل عادل لكافة الأفلام، وتماشياً مع شروط الأكاديمية الأمريكية للفنون وعلوم الصور المتحركة المانحة للجائزة.

وكانت اللجنة قد اجتمعت اليوم الخميس الموافق 7/9/2017 بالمجلس الأعلى للثقافة بحضور عشرون عضواً من أعضائها لاختيار فيلم للمنافسة في مسابقة أوسكار أفضل فيلم لعام 2018.

 

مقال للناقد الكبير/ طارق الشناوي بالمصري اليوم "الأحد الموافق 10/9/2017"                       

الساعة الثامنة مساء اليوم ستعلن اللجنة التى شكلتها نقابة السينمائيين، برئاسة مسعد فودة، اسم الفيلم الذى سيمثل مصر فى مسابقة أوسكار أفضل فيلم أجنبى.

عمليا ليس لنا رصيد يذكر أو حتى لا يذكر من ترشيحات ولا أقول جوائز الأوسكار، لأننا برغم حرصنا منذ بداية تلك المسابقة- التى أضيفت فى النصف الثانى من الخمسينيات وتحديدا عام 56- على التواجد تقريبا كل عام بفيلم، مصر البلد الثانى بعد البرتغال فى عدد مرات المشاركة نحو 33 مرة وكانت البداية عام 58 بفيلم (باب الحديد)، إلا أننا لم نصل حتى للقائمة الطويلة والتى تعلن فى مطلع العام الجديد، حيث إنه من واقع نحو 80 دولة تشارك بنفس العدد من الأفلام يتم أولا اختيار 15 فيلما، وبعد ذلك نصل للقائمة القصيرة 5 أفلام، التى تعلن فى شهر يناير من كل عام، لأن توزيع الجوائز يتم فى نهاية فبراير، حدث قبل نحو ثلاث سنوات أن فيلم (الميدان) للمخرجة المصرية جيهان نجيم، إنتاج مصرى أمريكى وصل للقائمة القصيرة فى قسم التسجيلى الطويل، الغريب أن الرقابة فى مصر منعت عرض الفيلم جماهيريا، وحتى فى المهرجانات، برغم أنه مؤيد لثورتى 25 و30 ولكن بسبب رصد المخرجة لهتاف (يسقط حكم العسكر)، الذى تردد أثناء حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة، تمت مصادرته.

أفلام مثل (الأرض) و(الحرام) و(أم العروسة) و(أريد حلا) و(المستحيل) و(القاهرة 30) و(دعاء الكروان) و(زوجتى والكلب) و(بحب السيما) و(سهر الليالى) و(رسائل بحر) و(أرض الخوف)، وفى العام الماضى (اشتباك) وغيرها تقدمنا بها وخرجنا يا مولاى كما خلقتنى، يشترط الأوسكار العرض الجماهيرى فى البلد المنتج للفيلم قبل نحو أسبوع من نهاية سبتمبر، كما يشترط أن جهة غير حكومية هى التى تتولى الترشيح، فى الماضى كان المركز الكاثوليكى للسينما هو المنوط به ذلك، وشاركت فى اللجنة التى كان يشرف عليها أبونا الراحل يوسف مظلوم خلال التسعينيات، ويجب أن أذكر لكم أن المركز لم يستند أبدا فى الاختيارات إلى رؤية أخلاقية، كما قد يتبادر للذهن، فهو الذى رشح من قبل فيلمى «أرض الخوف» لداوود عبدالسيد و«سهر الليالى» لهانى خليفة وقبلهما (زوجتى والكلب) لسعيد مرزوق برغم المشاهد الجريئة.

إلا أننا منذ 2004 قرر وزير الثقافة الأسبق، فاروق حسنى، سحب هذا الحق من المركز الكاثوليكى وشكل لجنة برئاسة الكاتب محمد سلماوى، ولكن اللجنة كثيرا ما كانت تنسى موعد التقدم للأوسكار فتضيع علينا الفرصة، وفى السنوات الخمس الأخيرة بدأت نقابة السينمائيين فى القيام بهذا الدور.

حدث منذ نحو عشر سنوات أن تمكن الممثل هشام عبدالحميد من عرض فيلمه «خريف آدم» إخراج محمد كامل القليوبى فى إحدى الولايات الأمريكية، وأصبح من حقه نظريا المشاركة داخل المسابقة العامة، وليس أفضل فيلم أجنبى، حيث إنه عرض تجاريا فى إحدى القاعات بنسخة مترجمة، أى أنه كان مرشحا لـ24 فرعا طبقا لقانون الأوسكار، ويومها حدث انفلات صحفى وكان ما يتردد هو أن مصر تغزو الأوسكار، والوحيد الذى صمت هو كاتب ومخرج الفيلم الراحل محمد كامل القليوبى لأنه كان يعلم الحقيقة وهى أن الفيلم فقط توافرت له الشروط الشكلية فى العرض، إلا أنه لم يصمد فى التصفيات الأولى سوى فى فرع الموسيقى لراجح داوود، حيث مزج بين آلة الربابة والأوركسترا السيمفونى، ولكننا خرجنا بعدها من كل الفروع، نسعى للمشاركة هذا واجبنا، مهما تضاءلت الفرص، ويبقى كما قالت فيروز (إيه فيه أمل)!!.

 

القائمة النهائية للأفلام المرشحة لأوسكار

اسم الفيلم

المخرج

لحظات إنتحارية

ايمان النجار

البر التانى

على ادريس

فى يوم

كريم شعبان

منطقة محظورة

فكر

يوم للستات

كاملة ابو ذكرى

مولانا

مجدى احمد على

فين قلبى

ايهاب راضى

القرموطى فى ارض النار

احمد البدرى

يابانى اصلى

محمد كريم

اخر ديك فى مصر

عمرو عرفه

القرد بيتكلم

بيتر ميمى

بشترى راجل

محمد على

يا تهدى يا تعدى

خالد الخلفاوى

يوم من الايام

محمد مصطفى

على معزه وابراهيم

شريف البندارى

ممنوع الاقتراب او التصوير

رومانى سعد

اخلاق العبيد

ايمن مكرم

بترا بوابة الزمن

عثمان ابو لبن

سكر بره

احمد عبد الله صالح

بنك الحظ

احمد الجندى

تعويذه تو

محمود سليم

عندما يقع الانسان فى مستنقع

أفكاره فينتهى الامر الى مهزلة

شادى على

على وضعك

سارة توفيق

مش رايحين فى داهية

احمد صلاح

يجعله عامر

شادى على

فوبيا

ابرام نشات

الأصليين

مروان حامد

تصبح على خير

محمد سامى

جواب اعتقال

محمد سامى

عنتر ابن ابن ابن شداد

شريف اسماعيل

هروب اضطراري

احمد خالد موسى

سمكة وصنارة

طارق عبد المعطى

عمر الازرق

ايهاب عبد اللطيف

دعدوش

عبدالعزيز حشاد

الخلية

طارق العريان

هروب مفاجئ

ابرام نشأت

الكنز

شريف عرفة

شنطة حمزة

اكرم فاروق

امان ياصحبي

هانى حمدى

خير وبركة

سامح عبدالعزيز

بث مباشر

مرقص عادل

الشيخ جاكسون

عمرو سلامه

رسمياً "شيخ جاكسون" ينافس على الأوسكار 2018

وقع الاختيار على فيلم شيخ جاكسون للمخرج عمرو سلامة ليمثل مصر في الترشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي. وكانت اللجنة الفنية المشكلة من قبل نقابة المهن السينمائية لاختيار فيلم لمسابقة الأوسكار 2018 قد اجتمعت اليوم الأثنين الموافق 11 سبتمبر بحضور 23 من أعضائها لاختيار الفيلم. شملت المنافسة جميع الأفلام المصرية التي عرضت في دور العرض المصرية في الفترة من 1 أكتوبر 2016 إلى 30 سبتمبر 2017، وكانت النقابة قد خاطبت جميع الشركات التي ستعرض لها أفلام حتى نهاية شهر سبتمبر الجاري لعرض أفلامها على اللجنة للحاق بالموعد المحدد لإرسال الفيلم لتحصل على فرصة متكافئة مع بقية الأفلام، وذلك طبقا للائحة الأكاديمية الأمريكية للصور المتحركة والعلوم المانحة لجائزة الأوسكار. وقع الاختيار على فيلم شيخ جاكسون بعد حصوله على 17 صوت من إجمالي أصوات اللجنة.

و سيتم مخاطبة الأكاديمية بالفيلم المرشح.

تتمنى نقابة المهن السينمائية كل التوفيق لفيلم (شيخ جاكسون) والذي يمثل مصرنا الحبيبة في المسابقة.  

الفيلم للمخرج/ عمرو سلامه

ومن انتاج/ أي برودكشن - فيلم كلينك - The Producer.

 

مقال للناقد الكبير/ طارق الشناوي بالمصري اليوم "الأربعاء الموافق 13/9/2017"

كيف وصل (جاكسون) لترشيح (الأوسكار)؟!

بين كل الأفلام التى انطبقت عليها شروط الترشح لأوسكار أفضل فيلم أجنبى 2018 اختارت اللجنة التى شكلتها نقابة السينمائيين فيلم (شيخ جاكسون) لعمرو سلامة.

كان عدد الحاضرين من أعضاء اللجنة 23 عضوا، فى البداية اختار 11 (شيخ جاكسون)، بينما (مولانا) 5 أصوات، و(الأصليين) 4 أصوات، وعدد آخر من الأفلام مثل (الكنز) و(على معزة) صوت أو صوتين، ومن أجل أن يضمن نقيب السينمائيين مسعد فودة أن يحصل الفيلم الفائز على القسط الأكبر من قناعة أعضاء اللجنة، حرص على أن تجرى المنافسة مجددا بين الأول والثانى فارتفع رصيد (جاكسون) إلى 17، بينما (مولانا) توقف عند 5، إلا أنها من الناحية العملية لم تكن فى حقيقة الأمر معركة بين فيلمين بقدر ما كانت محاولة لاختيار الأفضل بين كل الأفلام المصرية.

(جاكسون) لم يُعرض جماهيريا، ولكنه حصل على تصريح للعرض يوم 23 الجارى، وانطبق عليه الشرط الملزم للجميع وهو ضرورة أن يراه الناس ولمدة أسبوع، النقابة وهى الجهة المنوط بها مخاطبة الأكاديمية الدولية الأمريكية التى تقيم (الأوسكار)، إلا أنها لم تضع فى البداية هذا الفيلم ولا أفلام العيد فى جدول المشاركة عند إعلان تشكيلها قبل نحو ثلاثة أسابيع، ولكن حتى تتسع دائرة الاختيارات فتحت الباب.

كيف تواجد الفيلم فى المسابقة؟ قالت المخرجة هالة خليل، فى أول اجتماع للجنة لاختيار الفيلم الفائز، والذى عُقد 7 سبتمبر، إنها محملة برسالة من المنتج محمد حفظى بحصوله على موافقة الرقابة بالعرض الجماهيرى لفيلمه (جاكسون) يوم 23، وبهذا ينطبق عليه شرط المشاركة، وأنه من الممكن أن ينظم عرضا خاصا للجنة، التقط الخيط المخرج خالد يوسف واقترح تأجيل التصويت، حتى يشاهد كل الأعضاء الفيلم، وهو ما حصل على الإجماع، وأكد نقيب السينمائيين أنه سيخاطب عددا من شركات الإنتاج، التى ستعرض أفلامها فى نفس التوقيت للتقدم بها للجنة للحصول على فرصة مماثلة، فلم يتقدم أحد، وبسؤال مدير الرقابة د. خالد عبدالجليل قال إنه لم يمنح تصريحا لأى فيلم آخر سوى (جاكسون).

لماذا لم تنتظر اللجنة العرض الجماهيرى، حتى يُصبح لديها متسع من الوقت لاختيار الفيلم ومخاطبة الأكاديمية الأمريكية قبل أن ينتهى سبتمبر؟

قلت قبل يومين فى هذه المساحة إنه ليس لنا رصيد يذكر أو حتى لا يذكر من ترشيحات ولا أقول جوائز الأوسكار، لأننا برغم حرصنا منذ بداية تلك المسابقة التى أضيفت فى النصف الثانى من الخمسينيات، وتحديدا عام 56، على التواجد تقريبا كل عام بفيلم، مصر البلد الثانى بعد البرتغال فى عدد مرات المشاركة نحو 33 مرة، وكانت البداية عام 58 بفيلم (باب الحديد)، إلا أننا لم نصل حتى للقائمة الطويلة 15 فيلما من بين نحو 80 فيلما والتى تعلن فى مطلع العام الجديد.

إنها محاولات لا يمكن لأحد أن يصادر حق نقابة السينمائيين فيها حتى لو بدت بعيدة المنال، من حق صاحب كل فيلم طبعا أن يرى أنه الأفضل، ولكن ليس من حق أحد أن يصادر حق اللجنة فى اختيار ما تراه الأفضل، وهذا هو بالضبط سيناريو كيف وصل (جاكسون) لترشيح الأوسكار!!.

عن نقابة السينما

logo 1
ولدت فكرت النقابة عندما بدأت دورات الكاميرا تتعطل عن السير وذلك على أثر انقطاع ورود الفلم الخام إلى المملكة المصرية . وبلغت الأزمة ذروتها عندما أعلنت الشركات السينمائية أسفها لتسريح فنانيها وعمالها لعدم استطاعة هذه الشركات مواصلة العمل وسيتبع ذلك بلا شك عطل لجميع الأيدي العاملة والرؤوس المفكرة والإنتاج السينمائي المحلي

جميع حقوق الملكية محفوظة لنقابة المهن السينمائية  ©2017

تصميم وتطوير : Mozinhom