أعضاء نقابة السينمائيين على قلب رجل واحد

عمر عبد العزيز: أعضاء نقابة السينمائيين على قلب رجل واحد

- التأمين الصحى والمعاشات والمصايف والنادى وخدمات المحمول.. أبرز الإيجابيات

- باب النقيب مفتوح لكل السينمائيين

للمخرج عمر عبد العزيز تاريخ كبير فى الحياة الفنية، فالرجل بدأ حياته مساعد مخرج، عقب تخرجه فى المعهد العالي للسينما منتصف السبعينيات، وما لبث أن تحوّل إلى مخرج يشار إليه بعد نجاحه فى تجارب سينمائية لفتت الانتباه، منها «الشقة من حق الزوجة»، و«الرجل الذى عطس»، و«محامى تحت التمرين»، و«ليه يا هرم»، و«دسوقى أفندى فى المصيدة»، و«الكلام فى الممنوع»، وعندما اتجه إلى الدراما التليفزيونية أبدع فيها أيضًا، وقدم عددًا من أعماله المعروفة، منها «الشارد» و«أحزان مريم» و«امرأة فى ورطة». وكما أن للمخرج عمر عبد العزيز تاريخًا فى الإبداع الفنى، له تاريخ أيضًا فى العمل النقابى، فقد شغل منصب وكيل نقابة المهن السينمائية قبل أن يصبح فى منصبه الحالى الآن، وهو رئيس اتحاد النقابات الفنية.

ومع احتفالات نقابة المهن السينمائية بعيدها الماسى، يتحدث رئيس اتحاد النقابات الفنية عمر عبد العزيز وأحد الأعضاء البارزين للجمعية العمومية بنقابة السينمائيين مع مجلة «تلى سينما» عن النقابة وتاريخها ونقبائها قائلًا: «أى سينمائى جلس على مقعد النقيب أضاف إلى النقابة، ونحن نكمل بعض، وعلى قلب رجل واحد حتى وإن كانت هناك اختلافات فكرية لا تؤثر على العلاقات الاجتماعية والعلاقة الوثيقة بين الأعضاء ونقابتهم».

وبدأ عبد العزيز يستعرض تاريخ النقابة قائلًا: «النقابة أنشئت بفضل مجموعة من أساتذتنا الكبار، على رأسهم المخرج أحمد بدرخان، وكان العدد قليلًا نسبيًا فى البداية، ثم بدأ فى تزايد مع تخرج أول دفعة من معهد السينما عام 63، وأتذكر أن من خريجى الدفعة الأولى الأساتذة الكبار محسن نصر، جمال التابعى، أشرف فهمى، محمد عمارة، رجاء النقاش، رمسيس مرزوق، ثم تخرجت الدفعة الثانية، وكان منها حسين فهمى، محمد عبد العزيز، نادر جلال، محمد راضى، نبيهة لطفى، سمير فرج، عصام فريد، محمد صبيح، أحمد متولى وغيرهم».

ويتحدث رئيس الاتحاد عن النقلة الحقيقية فى تاريخ نقابة المهن السينمائية قائلًا: «بدأ يكون للنقابة كيان فى عهد الراحل سعد الدين وهبة، ومنذ ذلك الحين دخلت النقابة عصرها الذهبى، نظرًا لتزايد الأعضاء، وأصبح التلفزيون يضخ أعضاءً جددًا بجانب أعضاء معهد السينما، فصار هناك أعضاء للنقابة، وبعد اعتصام الفنانين والسينمائيين فى النقابة أصبح كيان النقابة كبيرًا، وسرنا وراء النقابة، ولم نحذ حذو الدولة أواخر السبعينيات، ورفضنا التطبيع مع إسرائيل بعد معاهدة السلام، وأتذكر أن النقابة كان بها عضوة تدعى منى الأرناؤطى سافرت إلى إسرائيل، وتم شطب عضويتها من النقابة على الفور».

ويستكمل عمر عبد العزيز: «سعد وهبة منح النقابة قوتها، وبلا شك هو من النقباء المميزين جدًا فى تاريخ النقابة، ومنحها قوة أكبر، لأنه رجل حكومة، وكانت روح السينمائيين (حلوة)، نحن نشعر بانتماء غير عادى، لأن النقابة بيتنا، ولا يوجد فرق بين (تليفزيونى) و(سينمائى) مطلقًا، قد يكون هناك خلافات فى وجهات نظر، لكننا نبقى على قلب رجل واحد قلبًا وقالبًا».

 ولفت رئيس اتحاد النقابات الفنية، إلى أن اعتصام الفنانين كان حالة فريدة، ودلل على وحدة الصف، موضحًا أن يوسف شاهين أرّخ فى فيلمه «إسكندرية ليه» هذا الحدث، الذى ضم جميع الفنانين والسينمائيين حتى تراجعت الدولة، وتم تعديل القانون 103 وقتها، وأشار إلى أنه فى عهد سعد الدين وهبة صنع «نادى السينمائيين»، وكان يعرض به فيلم كل أسبوع، ويحضره عدد كبير من السينمائيين لنتناقش ونتحاور ونتجادل، كان يفتح نافذة للحوار، ومساحة للحديث، والاستفادة من تجمعنا، وكانت الحركة الثقافية أكبر بكثير من الآن، وحتى عندما جاء المنتج ممدوح الليثى إلى مقعد النقيب أفاد النقابة، وأضاف إليها، واستمر بريقها ينمو شيئًا فشيئًا، حتى صارت واحدة من أهم النقابات العربية.

وحول إنجازات النقابة يقول عبد العزيز: «الترابط من أهم إنجازات النقابة، نحن يد واحدة، والدفاع عن حقوق الأعضاء أيضًا من أبرز الإيجابيات، فلا يأتى عضو إلى النقابة شاكيا إلا ويلقى الدعم الكامل حتى تنتهى أزمته، والاهتمام بالتوسع فى المقر، حيث كانت النقابة تعتمد على شقة واحدة، الآن المقر توسع بشكل جيد، وكذلك المشروع العبقرى الذى يتم إنجازه الآن، وهو نادى نقابة المهن السينمائية، وهذا المجلس والنقيب لا ينامون من أجل هذا المشروع، وأعرف قدر المعاناة، التى يعانونها كى يحققوا هذا الإنجاز، بشكل يليق بأعضاء نقابة السينمائيين، وكذلك المصايف من الإنجازات المهمة للنقابة، فبعد أن كانت فى شواطئ متواضعة، الآن الأعضاء يذهبون إلى أفضل الأماكن الساحلية، كما توفر النقابة خدمات أداء العمرة وفريضة الحج فى أفضل الفنادق فى المملكة العربية السعودية، وهناك طفرة فى النظام الطبى وطرق العلاج، والمعاشات، هذا بجانب الدورات التثقيفية الجديدة، التى تعلن عنها كل أسبوع للأعضاء حتى لا يتجمد العضو عند حالة معينة، بل تعمل على إثرائه ثقافيًا وإطلاعه على كل ما يستجد فى العملية السينمائية من إخراج وتصوير ومونتاج وديكور وخلافه، أيضًا المجلة التى تتحدث عن النقابة وأعضائها، والموقع الإلكترونى الخاص بالنقابة، وخدمات رسائل المحمول للأعضاء، كل هذه النشاطات جديدة وتحسب للنقيب والمجلس».

يضيف: «عشت تجارب مع أعضاء يتوفون وليس لديهم مدفن، وتظهر النقابة فى هذه الحالات، حيث يتم حل المشكلة على الفور»، وناشد المخرج عمر عبد العزيز زملاء المهنة المقتدرين أن يساعدوا زملاءهم، مؤكدًا أن موارد النقابة تتمثل فى الرسوم النسبية من الأعضاء، وأيضًا هناك ودائع للنقابة لم تكن موجودة من قبل، ويحسب للنقيب مسعد فودة أن بابه مفتوح أمام الجميع.

وأكد عبد العزيز، أن النقابة تقوم بدور مهم فى حل مشاكل الأعضاء، وهذا جانب مهم جدًا، موضحًا أن خدمات النقابة لا تنقطع ما بين تكريمات وجوائز وبروتوكلات مع كل الدول العربية.

مجلة تلي سينما تصدر عن #نقابة_المهن_السينمائية

 

حالياً بالأسواق ... عدد يناير 2019 

 

عن نقابة السينما

logo 1
ولدت فكرت النقابة عندما بدأت دورات الكاميرا تتعطل عن السير وذلك على أثر انقطاع ورود الفلم الخام إلى المملكة المصرية . وبلغت الأزمة ذروتها عندما أعلنت الشركات السينمائية أسفها لتسريح فنانيها وعمالها لعدم استطاعة هذه الشركات مواصلة العمل وسيتبع ذلك بلا شك عطل لجميع الأيدي العاملة والرؤوس المفكرة والإنتاج السينمائي المحلي

جميع حقوق الملكية محفوظة لنقابة المهن السينمائية  ©2017

تصميم وتطوير : Mozinhom