فيلم قصر العزيز ..عمل سينمائى ينقب عن ذهب الكتاب المقدس

 

 

بطل العمل "يوسف سليمان"

تقرير : مروة السوري

استطاع صناع عمل الفيلم القصير "قصر العزيز" استعراض أهمية البحث والقراءة عن الكتاب المقدس ، لما يبلغ من قيمة عالية بقلوب عدد كبير من المسيحيين .

 

حيث ركزت الأحداث بالإنتقال لأحد القصور الفارهة "قصر عزيز داوود" أحد الأثرياء والذى شعر بإقتراب وفاته وأوصى صديقه المحامى إدوارد على الإعتناء بابن شقيقه "يوسف" وتعليمه وتثقيفه على أصول ديانه الكنيسة حتى يصبح راجحًا فى أمور دينه ودنياه وبعد مرور أعوام كثيرة يتم ارسال ليوسف خطابًا بأن يذهب إلى قصر عمه من جديد وخاصة بمكتبه عمه وهناك التقى بالمحامى طارق إدوارد المحامى والذى أوضح له بأن عمه ترك له شيئًا هاماً جدا لدى سكرتيره القديم "عبد المنعم" وبالفعل ذهب له وبعد حوار قصير يكشف القناع عن تلك الميراث وهو عبارة عن "الكتاب المقدس" لتختتم أحداث الفيلم بمشهد الماستر سين وهو ينظر إلى الكتاب بنظرة سارحة وهو يؤكد أن الرحله انتهت من خلال حب العزيز لابن اخيه والذى أهدى له الكتاب المقدس والذى لا يقدر بالأثمان الباهظة مما يؤكد على أن الرباط بينهما لم يكن رباطًا ماديًا بقدر بأن رباط دينى عميق .

 

يعتبر أهم ما تميز به الفيلم هو اختياره للشخصيات التى رغم أن مشاهدهم لم تتعدى الثوانى ولكن قدم من خلاله الابطال خيط سميك يعبر عن مدى الترابط فى الأحداث كذلك الاعتماد على الموسيقى الرومانسية الهادئة التى تتلائم مع الأحداث بل من الملاحظ عدم اشتراك الجانب النسائى فى الفيلم والاعتماد فقط على أبطال محددة دون الخوص فى شخصيات ثانوية ، ومن الجميل ايضا أن مكان تصوير القصر هو نفسه قصر السكاكينى أحد معالم منطقة الضاهر والتى تتميز بروعه العمارة والنقوش لديها والتى تنم عن حضارة الاندماج مابين العصر القديم والحديث ، وهذا ما ابرزه الجانب الإخراجى للفيلم هو اختيار كادرات مميزة للقصر لإبراز الجانب الفنى به .

 

ويرى صناع العمل بأن الكتاب المقدس ليس لمجرد القراءة  بل هو للدراسة والتعمق كي يمكن تطبيقه.  والكتاب المقدس هو كلمة الله. لا يمكننا تجاهلها من غير أن ندفع الثمن. فلا يمكن أن نوضح بصورة كافية أهمية الكتاب  فدراسته تشبه التنقيب عن الذهب. أن بذلت مجهودا ضعيفا وبحثت في السطح فربما تجد بعض التراب الذهبي ولكن كلما تبذل مجهودا حقيقي في البحث فأنك ستسفيد من سعيك وتجد كنزك.

 

جدير بالذكر ان الفيلم بطولة الفنان أحمد أبو سنة ، مصطفى الفرماوى ، إبراهيم عطية ، طارق النجار ، أحمد المصري ، الطفل مهند عسل ، الطفل عبد الله ، مدير التصوير طه عبد المحسن ، دنيال خلف ، يوسف عماد ، عمرو علاء ، مونتاج إيهاب عزيز ، يوسف سليمان ، قصة سيناريو وحوار رامى حاتم ، مساعد مخرج 1 رائد حاتم ، مساعد مخرج 2 محمود عمر ، مساعد مخرج 3 يوسف عماد ،ماكيير خدع سينمائية أحمد العراقى ، هندسة صوتية وتصميم تتر محمود عمر ، كلاكيت أشرف فندام .

 

-- تمثيل وإخراج يوسف سليمان .

محررة الموقع مع فريق العمل ..

 

 

 

عن نقابة السينما

logo 1
ولدت فكرت النقابة عندما بدأت دورات الكاميرا تتعطل عن السير وذلك على أثر انقطاع ورود الفلم الخام إلى المملكة المصرية . وبلغت الأزمة ذروتها عندما أعلنت الشركات السينمائية أسفها لتسريح فنانيها وعمالها لعدم استطاعة هذه الشركات مواصلة العمل وسيتبع ذلك بلا شك عطل لجميع الأيدي العاملة والرؤوس المفكرة والإنتاج السينمائي المحلي

جميع حقوق الملكية محفوظة لنقابة المهن السينمائية  ©2017

تصميم وتطوير : Mozinhom