“سارة” تجربة تسجيلية تشرح الجانب النفسى للعلاقات بين الشباب والفتيات

 

تقرير : مروة السورى

مزج الفيلم التجريبى التسجيلى القصير “سارة”  للمخرج عبد الله عادل  من خلال ما بين قصه حياتية من قلب الواقع والتسجيلي فى تسليط الضوء على بعض المعالم الجمالية فى محافظة الاسكندرية والقاهرة وذلك فى أطار الحديث عن حدوته وعلاقه بين شاب وفتاه انتهت عبر وسيط وسيلة الاتصال بينهم وهو الفيس بوك فهى تقيم بالقاهرة وهو يقيم بالاسكندرية ، لم يعرف الجمهور كيف بدأت معالم هذه العلاقه ولكن يبدو أنها كانت علاقه حب مبنيه على الضغوطات النفسية والتى غالبا ما تحدث بين الشاب والفتاه فى علاقتهم الاولى فهناك طرف بالعلاقه دائما ما يكون المتردد والمذبذب والمنهزم أمام رغباته وهناك طرف آخر فى بعض الاحيان تحكمه ظروف البيئة المحيطة به وتجعله يرضخ فى النهاية إلى الامر الواقع هنا تمكث سارة ما بين قرار الاستمرار فى علاقه تخشى من استكمالها فالطرف الذى يجلس امامها يحمل صفات واسلوب ترى أنه تأقلمت معها فى البداية وبمرور الوقت تراجعت قوتها ورضخت إلى رغبة والدتها فى الزواج من إى شخص حتى لا يجرى بها قطار العمر مع شخص من الوارد أن تتغير وجهه نظرها تجاهه بمرور الوقت فترى أن احكام العقل هنا يجب أن تتوافق قرارته معها فالواقع يفرض سيطرته عليها عكس شخصية يحي لم يستطع آخذ قرار فى اى امر من أمور حياته سؤاء بالنسبة لمكان عمله أو زواجه ممن أحبته فهو التائه وسط تائهون آخرون يرغبون فى الوصول الى قرارولكنهم داخل متاهه قام بتصويرها عدد مميز من مخرجى الواقعية امثال عاطف الطيب وأشهر مثال على ذلك كان فى فيلم سواق الاتوبيس المهمشون والاوضاع الحياتية وصعوبة اخذ القرارات والضغوطات النفسية وغيرهم ،،، تجربة المخرج عبد الله عادل قام بتصويرها للكشف عن ماهيه الانسان ودوافعه وهى تجربة تستحق التأمل والتركيز من قبل صناع السينما .

Scroll to Top