
أفيش الفيلم
تقرير : مروة السوري
عرض الفيلم الروائى الطويل “زى ما قال الكتاب” ضمن فعاليات سينما الأربعاء بساقية الصاوى ، قرر من خلالها مخرج العمل “عمر مصطفى” خوض تجربة القيام بعمل سينمائى طويل بعد عرضه لفيلم أولاد الوزير لعام 2018 وهو أول فيلم طويل له ، كما عرض له سلسله من الأفلام القصيرة والتى حققت تألقًا على المستوى النقدى والجمهورى حيث تنتمى أفلامه إلى الخوض فى حياة الشباب من خلال عرض أبرز مشاكلهم اليومية وحياتهم الإجتماعية بصور مختلفة ومتعددة وفى هذه المرة من خلال فيلمه الأخير استعرض خلاله
“قصة أحد خريجي معهد الفنون المسرحية ولكن تحطمت أحلامه أمام سقف عدم إيجاد عمل مناسب له ولم يملك إى امكانيات مادية إلا أن التقى خلال حياته بعدد من الفنانين ترك كل منهم نصيحته لكى يواصل حلمه حتى النهاية ورغم كل ما تعرض له هو وكل أبطال العمل خلال الأحداث التى لعب خلالها السيناريو فى الانتقال من مشاهد كوميدية لتراجيدية لرومانسية لأكشن لمفاجأت لم يتوقعها الجمهور لبكاء لموت لصراع لحقد وكراهية لحب وحنين لندم لحلم جميل لتألق بارع ، فقد قدم خلالها الأبطال كل شخصية لا تشبه الأخرى سؤاء فى الشكل أو المضمون وكل شخصية استخدمت طريقتها الخاصة فى التعبير عن مكنون شخصيتها فمنهم من استخدام لغة العيون بصورة كبيرة لإبراز المشاعر الداخلية رغم أنها تمثيل ولكن كانت حقيقة ومنهم من اعتمد على موهبته فى استخدام صوته الجهورى ومنهم من كان أحول وألدغ وهم بالحقيقة ليس كذلك ومنهم من كان يشبه فى أدائه نجوم الزمن الجميل وأبرزهم الفنان أحمد زكى ومنهم من تحول شخصيته من شرير ومتنمر إلى طيب وهادىء بل ومصلح لصديقه الفاسد ، ومنهم أطلق عليه صفه النحس بصورة غير مبالغ فيها ومنهم من كان يسير فى طريق البلطجة وتحول إلى شخصية تدرك أهمية الارتباط والزواج والعمل ومنهم من كانت مشاهدهم قليلة بالعمل ولكنهم كما قال الكتاب تركوه بصمة بقلوب الجماهير المتابعه والذين ادركوا أن لوجودهم معنى بالعمل ، كما أن لوجود قصص الحب ضمن أحداث العمل عملت على استعادة الخط الرومانسي من جديد بعد أن غابت بصورة ملحوظة من خريطة الأعمال السينمائية حيث ضم الفيلم أربع قصص رومانسية مليئة بالتشابكات والتعقيدات والتى تسببت فى جعل الأبطال يتحولون للأفضل .
وليس الخطوط الرومانسية هنا مقصورة على قصص الحب بين الرجل والمرآة فالأبطال بالنهاية نشرت بينهم روح الحب الحقيقة الداعية للنجاح بأوقات الحزن ورغم كل ما حدث لها من صراع نفسى وصراع خارجى مع الواقع ولكنه يتمسك بروح الرومانسية والذى إعادت لإذهان الجماهير التركيز على التنوع بين الأفلام الفنية بدلا من التركيز فقط على الأكشن فهناك ألوان درامية آخرى يجب أن يلعب عليها صناع الأفلام بدقة متناهية .


فهو فيلم شأنه التمسك بالحلم والأمل حتى الموت وليس معنى ذلك عدم الاعتراف بما تمر به صعوبات الواقع ولكن يبقى الأمر قرار صاحبه فى أن يسير نحو حلمه كما يريد أو يبقى بره الدنيا غير مدرك بأن بطل العمل شاب مثله مثل الأخرين لن يتميز عن غيره بصفاته الإنسانية أو الجسدية بل اعترف بواقعه وتمسك بحلمه مهما كانت العواقب .
فليس الموت نهاية للحلم بل بداية لأشياء كثيرة وكانت تلك النتيجة استطاع تطبيقها أبطال العمل حيث موت البطل وبداية حياة الأبطال الآخرون وتغيير مسار تفكيرهم وشخصيتهم 180 درجة .
كما كان للموسيقى التصويرية وتوزيعها داخل أحداث الفيلم تأثيرها فى أحداث قصص الصراع والتى نجحت فى أن تكون بطل محورى وهام وايضا الإضاءه واختيار أماكن التصوير .
فيلم “زى ما قال الكتاب” سيناريو وحوار شيرين محمد ، قصة وإخراج وتمثيل عمر مصطفى (خالد) .
بمشاركة ضيوف الشرف الفنان سيف عبد الرحمن ، عمرو رمزى ، الفنان رضا أدريس ، الفنان عمرو عبد العزيز .

تمثيل حسب الظهور عمرو عيسى (سيد) ، محمد زكى (محمود) ، عمرو عادل (على) ، شهد (ندى)، عمروعز الدين (هيثم) ، حسن صلاح (صلاح) ،محمد شريف (هشام) ، نوران علاء (أية) ، ولاء سمير ، ميما عمر (شرين) ، أحمد المصري (فلفل) ، أحمد مصطفى زيكا (المنتج النصاب بالفيلم) ، البدرى المنشاوى (الجرسون الأحول) ، مصطفى حسين ، سمير هانى الحبشى ، محمد ماجدى ، محمود السمالوطى ، محمد سفينة ، الطفلان (على شاهين ، ليان فتحى) ، أميرة ، عائشة ، شيماء .
ظهور مميز للفنانين أحمد أبو سنة ، محمود فرماوى ، الحسينى فرج ، محمود عطيان ، منى يوسف .






موسيقى تصويرية محمد عباس ، مهندس صوت مهاب أسامة ، مساعدين إخراج إبراهيم عطية ، أحمد أبو سنة ، أحمد المصري ،
مدير تصوير سيد الحسينى ، عمرو عادل .
مساعد مخرج أول عمرو عيسى ، مخرج منفذ عمرو عادل .
الفيلم إنتاج Frame .
أبرز أماكن التصوير مسرح استديو أفاق وصور فيه نحو 60 % من مشاهد العمل .
تقديم حفل العرض الأول للفيلم بساقية الصاوى ريهام السمرى ، منسق إعلامى الحسينى فرج .
أبرز ضيوف الحفل المخرج القدير عادل الأعصر والإعلامى محمد عبد الله .
وهؤلاء أبطال آخرون لهم مزيد من الشكر لروعه إدائهم الفنى بأحداث الفيلم رغم مشاهدهم القصيرة ولكنها تركت تأثيرها ♥





محررة الموقع مع مخرج العمل وبطل الفيلم عمر مصطفى والإعلامي محمد عبد الله والمنسق الإعلامي والفنان الحسينى فرج

محررة الموقع مع الفنان عمرو رمزى والفنانة شهد بطله الفيلم

محررة الموقع مع الأعلامية ريهام السمرى والفنان محمد شريف والفنان الحسينى فرج
