«محروسة مطلع العشرين | Egypt Early 1920» ينافس بمهرجان RECICO – Rencontres Cinématographiques et Numériques de Cotonou

 

قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏SHORT FILMS OFFICIAL J1 SELECTION Tripoli TripoliFilm Film Festival 020 وَسََّ معرو ين العشرين مطلع מים #tripoli #tripoli_2026 2026 www.tripoli-filmfestival.org www.tripoli は方召 GANSSSA‏'‏

 

كتبت : مروة السورى

أعلنت المخرجة منار توحيد الزهيري عن مشاركة فيلمها التسجيلي «محروسة مطلع العشرين» ضمن المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة لمهرجان RECICO – Rencontres Cinématographiques et Numériques de Cotonou 🇧🇯 في كوتونو – بنين

يأخذ الفيلم المشاهد في رحلة بصرية إلى مصر قبل أكثر من قرن، من خلال مجموعة من اللقطات الأرشيفية النادرة التي جرى تصويرها خلال الفترة الممتدة بين عامي 1910 و1930، ما بين مقاطع صُوِّرت لأغراض التوثيق الحربي، وأخرى التقطتها كاميرات المستشرقين، لتكشف جانبًا من ملامح مصر في مرحلة مهمة من تاريخها.

ويرصد «محروسة مطلع العشرين» مصر في لحظة من لحظات نهضتها الصناعية، مقتربًا من تفاصيل الحياة اليومية وحِرَف المصريين وطباعهم، إلى جانب التنوع الذي ميز نسيجها الاجتماعي والثقافي، ليقدم صورة مختلفة عن مصر كما كانت قبل نحو مائة عام.

ولا يكتفي الفيلم بعرض المواد البصرية الأرشيفية الصامتة، بل يعيد بناء تجربتها السمعية من خلال تصميم شريط صوتي كامل يمنح الصورة صوتها الغائب، مستحضرًا أصواتًا تنتمي إلى الحقبة الزمنية نفسها.

ومن أبرز العناصر التي يستعين بها الفيلم أصوات القارئات الشيخات من النساء، ممن صدحت تلاوتهن للقرآن الكريم عبر الإذاعة المصرية حتى قبيل الحرب العالمية الثانية، لتلتقي أصوات الماضي بصوره، وتستعيد اللقطات الأرشيفية جزءًا من روح الزمن الذي خرجت منه.

ويقدم «محروسة مطلع العشرين» تجربة تجمع بين التوثيق والبحث في الذاكرة البصرية والاشتغال على الأرشيف، في محاولة لإعادة قراءة تاريخ مصر من خلال تفاصيل الحياة اليومية، ومنح صور صامتة مضى عليها قرن تقريبًا فرصة جديدة للحياة على الشاشة.

Scroll to Top