«ميزوفوبيا» رؤية فنية جديدة لحالات متلازمة حساسية الصوت

تقرير : مروة السورى

تدور أحداث الفيلم الروائي القصير ميزوفونيا للمخرج هيثم خليل ، فى إطار رؤية فنية لمتلازمة حساسية الصوت أو صوت قد يقود إلى الجنون وهى حاله اضطراب عصبى يصيب الإنسان لحظات استماعه إلى أصوات قد يعتقد البعض أنها أصواتًا عادية ولكن بالنسبة لاشخاص أخرى مثيرة للمضايقة ، كصوت الكتابة على الكيبورد أو طرعقه وصوت مضغ اللبان أو صوت شرب الشوربة وتكتكة الاقلام والشخير وغيرهم من الأصوات ، قد تصل حاله المصاب إلى الهلع والصراخ لعدم القدرة على التأقلم مع هذه الأصوات ، كما هو حال بطل الفيلم فيلعب دور موظف بسيط متزوج ولديه أطفال تثار بينهم المشاكل نتيجة سماعه إلى أصواتهم ، كذلك زملائه بالعمل وغيرهم ، ومع تطور الوقت يذهب إلى طبيب نفسى ويعطى له نصائح يبدأ من خلالها التأقلم مع هذا المرض بمرور الوقت وخاصة حين يكتشف أنه مرض اظطرابى يصيب العديد من الأشخاص بصورة طبيعية الامر الذى يجعله يؤمن بأنه ليس مختلفًا كثيرًا عن الأخرين ، الهادف بهذا العمل الفنى بأنه يعرض مرض جديدًا لم يتطرق إليه العديد من الاشخاص فى أعمالهم الفنية وخاصة بأن هناك أشخاص يخشون الاعتراف بهذا المرض أو عدم الوعى به بشكل كافى كما لعبت الموسيقي التصويرية والتعبيرات النفسية للفنانين وهم نجوم سينما مستقلة على الوصول الى الحاله الفنية العامة للعمل رغم أصابة العمل ببعض من المشاكل الفنية كالتصوير أو الاضاءة الجيدة ولكنه تخطى ذلك بالبناء الفنى والسيناريو العام لفكرة المتلازمة .

Scroll to Top