
مروة السوري
بدأت أحداث الحلقة الرابعه من مسلسل “لأخر نفس” للفنانة ياسمين عبد العزيز بمواصله استكمالها لعلامات الاستفهام حول وفاه زوجها الضابط حازم غنيم “فتحى عبد الوهاب” والذى غير معروف ما هى طبيعية علاقاته فى عمله حيث أنها علمت أنه تم فصله من الداخلية كما كانت لديه أوراق هامة يريد أحد الاشخاص اخذها منها وقاموا باختطاف اولادهم داليا ويونس حتى يتمكنوا من الحصول على الاوراق كما نلاحظ فى مشاهد أخرى كيف يمكن لأحد الأشخاص التخلص من شقيقه لأجل الحصول على أسهم الشركة وهذا فى علاقه “نهى” ثراء جبيل متعافيه ادمان فى علاقاتها مع سليم “أحمد حسنى” واولاد عم الضابط حازم وتريد نهى الاستحواذ على الشركة بعد التخلص من شقيقها ، وذهب الرائد أدهم عبد الحافظ “أحمد العوضى” صديق حازم الأقرب والذى كان يعانى من حاله نفسية لوفاه زوجته آثر حادث بسيارته إلى سلمى “ياسمين عبد العزيز” مع شقيقتها دينا “هند عبد الحليم” للذهاب إلى اللواء جمال “أحمد كمال” والتى روت له حكاية الصندوق التى عثرت عليه فى غرفه خاصة لزوجها وبعد الذهاب له يروا بأنه تم قتله ، وتعتبر من أجمل المشاهد بالحلقة هو مشهد الأطفال الصغار التى رغم صغر سنهم إلا أنهم كانوا من الاشقاء المحافظين على بعضهم البعض حيث عندما قالت الطفلة أنا خايفة ليرد عليها شقيقها الاصغر ويقول متخافيش انا هنا ويبدأ فى احتضانها حتى لا تخاف ، وقد تم اتهام سلمى “ياسمين عبد العزيز” بقتل اللواء جمال لانها كانت اخر من زارته وطلبت منه مساعدتها فى استرداد اولادها وقام أحد الضباط بتهريبها حتى تستطيع أن تحضر لهم الصندوق الخاص وايضا هى محاولة لاسترجاع اولادها لتختتم الحلقة بمشهد لها فى سيارة تاكسى لتفكر بأن كل من يقترب للحقيقة يموت حيث سبق وان قتلت صديقتها حتى لا تعرف حقيقة مقتل زوجها .
“لأخر نفس” تأليف عبد الله حسن ، أمين جمال ، طارق الكاشف إخراج حسام على ، مدير تصوير كريم أشرف ، موسيقى تصورية محمد مدحت .
